الاتحاد الدولي للسيارات يحقق أقوى نتائج مالية له منذ عقد

يواصل الاتحاد تحوله المالي منذ انتخاب معالي السيد محمد بن سُليّم رئيساً له في عام ٢٠٢١

أعلن الاتحاد الدولي للسيارات “فيا”، الهيئة العالمية المنظمة لرياضة السيارات واتحاد منظمات التنقل في جميع أنحاء العالم، اليوم عن تحقيق أقوى نتائج تشغيلية له في عشر سنوات.

في السنة المالية ٢٠٢٥، حقق الاتحاد الدولي للسيارات ربحاً تشغيلياً قدره ٦.٧ ملايين يورو، بزيادة قدرها ٤٣٪ على أساس سنوي، وهو ما يمثل تحولاً كبيراً عن الخسارة التشغيلية البالغة ٢٤ مليون يورو التي سُجلت في عام ٢٠٢١. وبلغت الإيرادات التشغيلية ١٩١.٧ مليون يورو، بزيادة قدرها ٧٥٪ منذ السنة المالية ٢٠٢١.

تُعزز هذه النتيجة عودة الاتحاد الدولي للسيارات إلى الربحية في السنة المالية ٢٠٢٤، وتعكس التحول المالي المستمر للاتحاد منذ انتخاب رئيسه، معالي محمد بن سُليّم، في عام ٢٠٢١.

وتستند هذه النتيجة إلى استراتيچية تجارية أقوى، وتحسين إدارة التكاليف، ووضوح الرقابة المالية في جميع أنحاء المنظمة.

وقال معالي محمد بن سُليّم، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات: “بعد ستة أشهر من ولايتي الثانية كرئيس للاتحاد الدولي للسيارات، ما زلت ملتزماً بضمان تشغيل مربح ومستدام مالياً. واليوم، أفتخر بأننا واصلنا تحقيق هذه المهمة، محققين أقوى نتيجة تشغيلية للاتحاد الدولي للسيارات في عشر سنوات، ومستندين إلى التقدم الكبير الذي أُحرز منذ عام ٢٠٢١.

“كان تحسين الحوكمة والشفافية والصحة المالية للاتحاد الدولي للسيارات محوراً أساسياً في تعهدي الانتخابي، وقد حوّلنا المنظمة إلى اتحاد أكثر مرونة واحترافية”.

وأضاف: “سأواصل العمل عن كثب مع جميع الأطراف المعنية لدفع عجلة التغيير الإيجابي في الاتحاد الدولي للسيارات “فيا” وتحقيق قيمة طويلة الأجل لأندية الأعضاء، وبطولاتنا، وموظفينا، ومجتمعات التنقل ورياضة السيارات العالمية”.

وقد دعمت نتائج عام ٢٠٢٥ الأداء القوي في بطولات الاتحاد الدولي للسيارات الرئيسية والأنشطة التجارية. وشمل ذلك تطوير عملية ترويج جديدة لبطولة العالم للراليات بشروط تجارية محسّنة، والأداء المتميز لبطولة العالم للتحمل، وتطبيق قوانين جديدة.

بالإضافة إلى ذلك، حقق تمديد العقد التاريخي طويل الأجل مع شركة فورمولا إي القابضة المحدودة المروجة لبطولة العالم “فيا” ايه بي بي لسباقات الفورمولا إي مكاسب استثنائية بلغت ٢٠ مليون يورو، مما يعكس النمو المستمر للبطولة.

أطلقت الإدارة التجارية للاتحاد الدولي للسيارات، التي تأسست عام ٢٠٢٣، برنامجاً جديداً للشراكة العالمية يركز على الشراكات المبتكرة مع العلامات التجارية العالمية وشركاء التكنولوچيا، مما يساهم في نمو الإيرادات الإجمالية. ومن بين هؤلاء الشركاء العالميين: دي إتش إل، ورولكس، وهانكوك، وألفاتاوري، والشركاء الرسميين: سيمنز وتومورو.آي أو.

ويتمتع الاتحاد الدولي للسيارات “فيا” بوضع أقوى بكثير لتقديم قيمة مضافة لأنديته الأعضاء حول العالم، ومواصلة الاستثمار في البطولات التي تُقام تحت إدارته.

منذ عام ٢٠٢٢، أُعيد استثمار أكثر من ٢٠ مليون يورو في مبادرات رئيسية، مثل إنشاء قسم جديد للحكام لدعم تدريب وتطوير مجتمع الحكام بشكل أفضل، وبرنامج التنقل الآمن للجميع وللحياة.

واصل الاتحاد تحديث عملياته وحوكمته واتصالاته. وافتتح أول مكتب له في لندن عام ٢٠٢٥، مما عزز حضوره العالمي ودعم قدرته على استقطاب المواهب وتحقيق رسالته في الأسواق الدولية.

رفع الاتحاد عدد موظفيه الدائمين إلى ٣٠٨ موظفين عام ٢٠٢٥، بزيادة قدرها ١٤٪ عن العام السابق. وتعكس مبادرات جديدة، مزيداً من الاستثمار في التطوير المهني ومسارات التطور الوظيفي.

في مختلف مجالات الرياضة، واصل الاتحاد الدولي للسيارات “فيا” تعزيز الأسس طويلة الأمد لبطولاته وهياكل منافساته في عام ٢٠٢٥.

وقد أسهم توقيع اتفاقية حوكمة كونكورد مع مجموعة الفورمولا واحد في إرساء نموذج حوكمة منظم للرياضة، وساعد في ضمان مستقبلها على المدى البعيد.

وفي مجال التنقل، واصل الاتحاد الدولي للسيارات “فيا” دعوته عالمياً إلى وسائل نقل أكثر أماناً وسهولة في الوصول واستدامة، مع الحفاظ على الاستدامة كأولوية مركزية.

ومن خلال جامعة الاتحاد الدولي للسيارات، نشر الاتحاد أبحاثاً جديدة لدعم عملية صنع القرار لدى الأندية الأعضاء وصناع السياسات والجهات المعنية في القطاع، مع تعزيز التطوير المهني من خلال برامج تشمل برنامج القيادة المتقدمة وبرنامج القيادة التنفيذية.

وأفاد الاتحاد الدولي للسيارات “فيا” بوضع مالي قوي في نهاية العام، حيث بلغت قيمة النقد وما يعادله ٧٣٪ من الميزانية العمومية، بزيادة قدرها ٦٪ على أساس سنوي، ونسبة حقوق ملكية بلغت ٤٩٪، ودون أي ديون مالية.

ويدعم هذا الوضع المالي قدرة الاتحاد الدولي للسيارات “فيا” على مواصلة الاستثمار في بطولاته وأنديته الأعضاء وكوادره وأولوياته الاستراتيچية في مجالي الرياضة والتنقل.

نبذة عن الاتحاد الدولي للسيارات (فيا)
الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) هو الهيئة الإدارية المشرفة على رياضة السيارات العالمية واتحاد منظمات التنقل على مستوى العالم. وهو منظمة غير ربحية ملتزمة بدفع عجلة الابتكار ودعم السلامة والاستدامة والمساواة في رياضة السيارات والنقل.
تأسس الاتحاد الدولي للسيارات عام ١٩٠٤، وله مكاتب في پاريس ولندن وچنيڤ، ويضم ٢٤٥ منظمة عضواً في خمس قارات، تمثل ملايين مستخدمي الطرق ومحترفي رياضة السيارات والمتطوعين. تقوم الهيئة بتطوير وإنفاذ اللوائح الخاصة برياضة السيارات، بما في ذلك ست بطولات عالمية تابعة للاتحاد الدولي للسيارات، لضمان أن تكون المسابقات العالمية آمنة وعادلة للجميع.

Exit mobile version