النسخة الـ٣٥ من رالي أبوظبي الصحراوي تقام تحت رعاية حمدان بن زايد..أبوظبي تستضيف نهائي بطولة العالم للراليات الصحراوية في نوڤمبر المقبل

تقام النسخة الـ ٣٥ خلال الفترة من ٢٢ إلى ٢٧ نوڤمبر، وتمثل الجولة الختامية من بطولة العالم للراليات الصحراوية التابعة للاتحاد الدولي للسيارات والاتحاد الدولي للدراجات النارية
ينطلق رالي أبوظبي الصحراوي ويختتم في مدينة العين للمرة الأولى في تاريخه، بعد النجاح الذي حققته الزيارة الأولى للرالي إلى المدينة عام ٢٠٢٥
تستضيف مدينة زايد المعسكر الرئيسي للرالي، لتصبح المركز التشغيلي للحدث على مدار أسبوع المنافسات، بما يعزز حضور الرالي في قلب منطقة الظفرة

تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، تستضيف أبوظبي نهائي بطولة العالم للراليات الصحراوية، حيث يقام رالي أبوظبي الصحراوي بنسخته الـ ٣٥ خلال الفترة من ٢٢ إلى ٢٧ نوڤمبر ٢٠٢٦، وينطلق الرالي ويختتم في مدينة العين للمرة الأولى في تاريخه.
وتنظم منظمة الإمارات للسيارات والدراجات النارية، بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي، نسخة ٢٠٢٦ من الرالي، والتي تستقطب نخبة من المتسابقين العالميين المشاركين في منافسات الراليات الصحراوية التابعة للاتحاد الدولي للسيارات والاتحاد الدولي للدراجات النارية، لخوض الجولة الختامية من بطولة العالم للراليات الصحراوية.
ويربط مسار الحدث مدينة العين في شرق الإمارة بمنطقة الظفرة في غربها، فيما تصبح مدينة زايد المركز التشغيلي الرئيسي للرالي ومقراً لمنطقة الفرق والمشاركين الدوليين على مدار أسبوع المنافسات.
ويأتي هذا التوسع في مسار الرالي امتداداً للزيارة الأولى للحدث إلى مدينة العين عام ٢٠٢٥، والتي تحققت بدعم متواصل من ديوان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، وبالتعاون الوثيق مع الجهات المعنية في إمارة أبوظبي. وبعد نجاح تلك التجربة، تمضي نسخة ٢٠٢٦ في تطوير هذا التوجه، مع الحفاظ على الارتباط الوثيق بمنطقة الظفرة التي شكلت على امتداد تاريخ الرالي جزءاً أساسياً من هويته.
وقال سعادة ناصر محمد المنصوري، وكيل ديوان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة: “تمثل رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، لرالي أبوظبي الصحراوي، دعماً مهماً لمسيرة هذا الحدث العالمي، الذي يحتفي هذا العام بنسخته الـ ٣٥، ويواصل ترسيخ مكانته على أچندة الرياضة الدولية. كما يعكس دعم سموه المستمر أهمية الرالي في إبراز ما تتمتع به منطقة الظفرة من مقومات ثقافية وطبيعية متميزة، والتعريف بمجتمعاتها المحلية أمام الجمهور من مختلف أنحاء العالم”.
وأضاف المنصوري: “ارتبط رالي أبوظبي الصحراوي بمنطقة الظفرة على مدى عقود، حتى أصبحت جزءاً أصيلاً من هوية الحدث ومسيرته، ونتطلع هذا العام إلى استقبال أسرة الرالي في مدينة زايد. كما يعكس امتداد الحدث إلى مدينة العين تطوره المستمر وقدرته على إبراز تنوع الوجهات والمناطق التي تزخر بها إمارة أبوظبي، مع الحفاظ على ارتباطه بجذوره الصحراوية وإرثه الذي رسخه على مدى أكثر من ثلاثة عقود”.
وتنطلق فعاليات الرالي في مدينة العين يوم الأحد ٢٢ نوڤمبر، بإقامة المرحلة الاستعراضية لفئة الدراجات النارية قبل مراسم الانطلاق الرسمية، على أن تتجه المنافسات اعتباراً من يوم الاثنين غرباً نحو منطقة الظفرة، حيث يخوض السائقون والدراجون مساراً شهد تعديلات كبيرة، ويمتد عبر التضاريس الصحراوية التي تمثل جوهر الهوية الرياضية للحدث.
وخلال الأيام التالية، يقام المعسكر الرئيسي للرالي في قلب مدينة زايد. ولا يقتصر المعسكر على كونه منطقة للصيانة والخدمات، بل يمثل مدينة مؤقتة متكاملة تنبض بأجواء رالي أبوظبي الصحراوي، حيث تعود إليه الفرق والسائقون والدراجون والميكانيكيون والمهندسون والمسؤولون والإعلاميون والمركبات المشاركة عقب كل مرحلة، ليشكل المركز الذي تتواصل فيه عمليات الحدث بين يوم من المنافسات واليوم التالي.
ومن شأن إقامة المعسكر الرئيسي في مدينة زايد أن تنقل أجواء الرالي وعملياته اليومية إلى قلب المدينة، بما يتيح للسكان والزوار فرصة معايشة أجواء البطولة عن قرب. وسيتم الإعلان قبيل انطلاق الحدث عن برنامج من الفعاليات المصاحبة داخل المعسكر، إلى جانب المزيد من الفرص لمشاهدة المتسابقين ومركباتهم ودراجاتهم، فضلاً عن المعلومات الخاصة بالجماهير في المناطق المخصصة للمشاهدة على امتداد مسار الرالي.
ومن جانبه، أشاد سعادة عارف حمد العواني، الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، بالدعم المتواصل الذي توليه القيادة الرشيدة للقطاع الرياضي، وحرصها على تعزيز مكانة إمارة أبوظبي وجهة عالمية لاستضافة وتنظيم كبرى الفعاليات والبطولات الرياضية الدولية.
وقال العواني: “يعد رالي أبوظبي الصحراوي واحداً من أهم خمس سباقات للراليات على مستوى العالم، بما يتمتع به من مكانة دولية راسخة وتاريخ يمتد لأكثر من ثلاثة عقود، استقطب خلالها نخبة السائقين والفرق من مختلف أنحاء العالم”.
وأضاف: “تكتسب النسخة الـ ٣٥ أهمية خاصة على اعتبار أنها ختام بطولة العالم للراليات الصحراوية الطويلة، في ظل المسار الذي يجمع بين منطقتي العين والظفرة، ويقدم للمتسابقين تحديات متنوعة عبر مجموعة من المواقع والتضاريس الطبيعية التي تتميز بها إمارة أبوظبي، بما يعكس تنوعها الجغرافي ويوفر تجربة تنافسية استثنائية للمشاركين”.
وتابع العواني: “نتطلع إلى أن تواصل النسخة الـ ٣٥ مسيرة النجاحات التي حققها رالي أبوظبي الصحراوي، مستندين إلى الخبرات التنظيمية لمنظمة الإمارات للسيارات والدراجات النارية، وتكامل الجهود والتعاون الوثيق مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة والداعمين والرعاة والشركاء، بما يسهم في تقديم نسخة تليق بتاريخ الرالي ومكانته الدولية، وتعزز حضور أبوظبي على خريطة أبرز الوجهات العالمية لاستضافة البطولات والفعاليات الرياضية الكبرى”.
وتتجه منافسات المرحلة الأخيرة يوم الجمعة ٢٧ نوڤمبر شرقاً نحو مدينة العين، لتكتمل بذلك رحلة الرالي عبر إمارة أبوظبي، قبل إقامة مراسم الختام وتتويج الفائزين. كما يسدل الستار على موسم ٢٠٢٦ من بطولة العالم للراليات الصحراوية بإقامة حفل جوائز نهاية الموسم، لتكون أبوظبي في قلب الاحتفالات الختامية للبطولة.
وكما جرت العادة في الراليات الصحراوية، لا تزال تفاصيل المسار التنافسي الكامل طي الكتمان، إلا أن مسار نسخة ٢٠٢٦ شهد تعديلات واسعة، وسيقود المتسابقين عبر مناطق وتضاريس متنوعة على مدار أسبوع المنافسات. وسيتم الكشف عن المزيد من التفاصيل المتعلقة بمسار المنافسات وبرنامج الجماهير خلال الفترة التي تسبق انطلاق الحدث.
وقال سعادة خالد بن سُليّم، رئيس منظمة الإمارات للسيارات والدراجات النارية: “يمثل الوصول إلى النسخة الـ ٣٥ من رالي أبوظبي الصحراوي محطة مهمة لنا جميعاً في منظمة الإمارات للسيارات والدراجات النارية، ونثمن عالياً رعاية ودعم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، إلى جانب الدعم المتواصل من ديوان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، والذي أسهم في تمكين هذا الحدث من مواصلة النمو والتطور على مدى سنوات طويلة. كما نعرب عن تقديرنا لمجلس أبوظبي الرياضي وجميع الجهات التي يسهم تعاونها في تنظيم حدث عالمي بهذا الحجم”.
وأضاف بن سُليّم: “أظهرت زيارتنا الأولى إلى مدينة العين العام الماضي الإمكانات التي يتيحها توسيع النطاق الجغرافي لرالي أبوظبي الصحراوي، وفي عام ٢٠٢٦ نبني على نجاح تلك التجربة. وللمرة الأولى، سينطلق الرالي ويختتم في مدينة العين، فيما ينتقل المعسكر الرئيسي إلى مدينة زايد، ليضع القلب النابض للحدث داخل المدينة على مدار أسبوع المنافسات”.
وتابع بن سُليّم: “تحمل هذه النسخة أيضاً أهمية كبيرة على الصعيد الرياضي، إذ تختتم بطولة العالم للراليات الصحراوية موسمها في رالي أبوظبي الصحراوي للمرة الأولى، وهو ما يمنح النسخة الـ ٣٥ مكانة استثنائية. وقد أجرينا تعديلات واسعة على المسار مجدداً، ورغم ضرورة الحفاظ على سرية تفاصيله في الوقت الحالي، فإن هدفنا واضح، وهو تقديم اختبار ختامي يليق بأفضل متسابقي الراليات الصحراوية في العالم، وتنظيم نسخة من رالي أبوظبي الصحراوي تليق بهذه المحطة التاريخية”.
وواكب رالي أبوظبي الصحراوي، منذ انطلاقه، تطور رياضة الراليات الصحراوية على المستوى العالمي، مع احتفاظه بارتباط وثيق بطبيعة منطقة الظفرة ومجتمعاتها المحلية. وتواصل النسخة الـ ٣٥ هذا التطور، من خلال الربط بين القلب الصحراوي التاريخي للحدث ورحلته المتنامية عبر مختلف مناطق إمارة أبوظبي، إلى جانب إسدال الستار على موسم بطولة العالم ٢٠٢٦ في الإمارة.
وسيتم الإعلان خلال الأسابيع المقبلة عن المزيد من التفاصيل المتعلقة بمسار الرالي، وأبرز المتسابقين المشاركين، وفعاليات المعسكر، والفرص المتاحة للجماهير لمتابعة الحدث.

↑
Exit mobile version