معالي محمد بن سُليّم رئيس الاتحاد الدولي للسيارات “فيا” يلتقي برئيس الجمهورية التشيكية ورئيس الوزراء وقادة الحكومة في براغ

تركزت المناقشات على تطوير رياضة السيارات والسلامة على الطرق والتنقل المستدام

إلتقى معالي محمد بن سُليّم، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات “فيا” هذا الأسبوع بكبار المسؤولين في الجمهورية التشيكية في براغ، مؤكداً بذلك الشراكة المتينة بين الاتحاد الدولي للسيارات “فيا” وإحدى أهم دول أوروبا في مجال السيارات ورياضة المحركات.

وخلال الزيارة، أجرى الرئيس بن سُليّم محادثات مع رئيس جمهورية تشيكيا معالي پيتر باڤيل، ورئيس الوزراء أندريه بابيش، ووزير التربية والشباب والرياضة بوريس شتاستني.

وتركزت الاجتماعات على الأولويات المشتركة في قطاعي التنقل ورياضة المحركات، بما في ذلك السلامة المرورية، والنقل المستدام، والابتكار، والمشاركة الشعبية.

في أعقاب الاجتماعات، صرّح معالي محمد بن سُليّم رئيس الاتحاد الدولي للسيارات، قائلاً: “تتمتع الجمهورية التشيكية بتاريخ عريق في صناعة السيارات ورياضة المحركات، وتواصل إثبات كيف يمكن للتنقل والابتكار والرياضة أن تتكامل معا”.

وأضاف: “أود أن أتقدم بالشكر الجزيل للرئيس باڤيل، ورئيس الوزراء بابيش، والوزير شتاستني على حسن استقبالهم ومناقشاتهم البنّاءة. وأتطلع إلى مواصلة تعاوننا في سبيل بناء مستقبل أكثر أماناً واستدامةً لقطاعي التنقل ورياضة المحركات”.

وفي إطار المناقشات حول التنقل، استعرض الرئيس بن سُليّم جهود الاتحاد الدولي للسيارات “فيا” لتحسين نتائج السلامة المرورية من خلال مبادرات تعتمد على البيانات، بما في ذلك مؤشر الاتحاد الدولي للسيارات “فيا” للسلامة المرورية ومؤشر الاتحاد الدولي للسيارات “فيا” لسلامة السائقين.

ويوفر هذان البرنامجان للحكومات والمنظمات ومستخدمي الطرق أدوات عملية لقياس أداء السلامة المرورية ووضع معايير له وتطويره، بما يدعم الطموح إلى الحد من الوفيات والإصابات الناجمة عن حوادث المرور.

كما سلّط رئيس الاتحاد الدولي للسيارات “فيا” الضوء على مساهمة النادي التشيكي للسيارات في الدعوة إلى زيادة إمكانية الوصول والتنوع في رياضة السيارات.

ومن خلال عمله في مجالات التعليم والدعوة والمنافسة، يلعب النادي دوراً حيوياً في خلق فرص المشاركة على جميع مستويات هذه الرياضة، بينما يضطلع الرئيس يان شتوفيتشيك بدور فاعل ضمن منظومة الاتحاد الدولي للسيارات، بما في ذلك عضويته في المجلس العالمي لرياضة السيارات، ورئاسته لمنتدى التنسيق لدول أوروپا الشرقية والوسطى، وعضويته في مجلس إدارة مؤسسة الاتحاد الدولي للسيارات.

وبتمويل من منح الاتحاد الدولي للسيارات ومؤسسة الاتحاد الدولي للسيارات “فيا”، طوّر النادي التشيكي للسيارات برنامجين رئيسيين لتشجيع الجيل القادم من المتسابقين.

أكاديمية الكارتينج، وهي برنامج تعليمي يُنمّي مهارات ومعارف الكارتينج ويُعزز المواهب، وقد التحق به حتى الآن أكثر من ١٠٠٠ طفل، ويتنافس العديد منهم الآن دولياً، وبرنامج “رايسر باجي ١٦٠” وهو قسم مخصص للأطفال من سن ٥ إلى ٨ سنوات ويركز على التمارين لسباقات الأوتوكروس. على مدار السنوات السبع الماضية، تخرج من الأكاديمية أكثر من ٣٠٠٠ طفل.

وأشاد الرئيس بن سُليّم باستثمار نادي السيارات التشيكي المستمر في سباقات الكارتينج والبطولات الوطنية وبرامج مشاركة الشباب، والتي تُسهم في تعزيز مستقبل رياضة السيارات في الجمهورية التشيكية.

من ناحيته، قال رئيس نادي السيارات التشيكي يان شتوفيتشيك: “لقد كان من دواعي سروري أن أُسلّط الضوء على الأثر الإيجابي لتمويل الاتحاد الدولي للسيارات “فيا” على برامجنا. تُساعدنا هذه المنح على تعزيز رياضة السيارات على مستوى القاعدة الشعبية، والاستثمار في المواهب الشابة، وخلق فرص جديدة للتفاعل مع رياضتنا”.

وتأتي هذه الزيارة ضمن برنامج رئيس الاتحاد الدولي للسيارات “فيا” المُستمر للتواصل مع الحكومات والأندية الأعضاء والجهات المعنية حول العالم، دعماً لمهمة الاتحاد في تعزيز التنقل الآمن والمستدام والمتاح للجميع، مع ضمان استمرار نمو وتطور رياضة السيارات.

نبذة عن الاتحاد الدولي للسيارات (فيا)
الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) هو الهيئة الإدارية المشرفة على رياضة السيارات العالمية واتحاد منظمات التنقل على مستوى العالم. وهو منظمة غير ربحية ملتزمة بدفع عجلة الابتكار ودعم السلامة والاستدامة والمساواة في رياضة السيارات والنقل.
تأسس الاتحاد الدولي للسيارات عام ١٩٠٤، وله مكاتب في پاريس ولندن وچنيڤ، ويضم ٢٤٥ منظمة عضواً في خمس قارات، تمثل ملايين مستخدمي الطرق ومحترفي رياضة السيارات والمتطوعين. تقوم الهيئة بتطوير وإنفاذ اللوائح الخاصة برياضة السيارات، بما في ذلك ست بطولات عالمية تابعة للاتحاد الدولي للسيارات، لضمان أن تكون المسابقات العالمية آمنة وعادلة للجميع.

Exit mobile version