تقرير الاتحاد الدولي للسيارات “فيا” يُسلّط الضوء على إنجازات بارزة في مجالات الاستدامة والتنوع والشمول

معالي محمد بن سُليّم رئيس الاتحاد الدولي للسيارات يقول إن الاتحاد سيواصل الابتكار وتعزيز الأطر ورفع المعايير في رياضة السيارات والتنقل
نشر الاتحاد الدولي للسيارات “فيا” تقريره لعام ٢٠٢٥ حول الاستدامة والتنوع والشمول، مُسلطا الضوء على إنجازات بارزة في صياغة مستقبل رياضة السيارات والتنقل لمجتمعه العالمي المتنوع.
واصل الاتحاد الدولي للسيارات، الهيئة العالمية المُشرفة على رياضة السيارات واتحاد منظمات التنقل في جميع أنحاء العالم، دفع عجلة التقدم في مجالات الابتكار والشمول وإتاحة الفرص حتى عام ٢٠٢٥.
وفي مجال الاستدامة البيئية، عزز الاتحاد الأطر والأدوات لدعم الأندية الأعضاء والبطولات والفعاليات في إدارة تأثيرها، مع اتخاذ خطوات لتسريع استراتيجيته الخاصة بإزالة الكربون.
وفي مجال التنوع والشمول، واصل الاتحاد الدولي للسيارات “فيا” توسيع نطاق المشاركة، وتعزيز المسارات المهنية، وبناء بيئة أكثر شمولا في رياضة السيارات والتنقل.
وصرّح معالي محمد بن سُليّم رئيس الاتحاد الدولي للسيارات “فيا”، قائلاً: “إن تنوعنا هو مصدر قوتنا. ونحن نتطلع إلى المستقبل برؤية واضحة. سنواصل الابتكار، وتعزيز الأطر، ورفع المعايير. معاً، نرسم ملامح مستقبل لا تكون فيه رياضة السيارات والتنقل أكثر استدامة فحسب، بل أكثر شمولاً، وأكثر سهولة في الوصول إليها، وتعكس حقاً تنوع المجتمع العالمي الذي نخدمه.”
وسلّط تقرير الاتحاد الدولي للسيارات الضوء على العديد من الإنجازات البيئية الرئيسية، بما في ذلك:
• توسيع برنامج الاعتماد البيئي الرائد التابع للاتحاد الدولي للسيارات ليشمل أكثر من ٢٦٠ منظمة معتمدة (بزيادة قدرها ٣٧٪ على أساس سنوي)، مع تسجيل رقم قياسي بلغ ٧٠ اعتمادا جديداً، و٣٣ تجديداً، وتسعة ترقيات.
• زيادة منح الاستدامة بنسبة ٢٤٪ لتصل إلى ٣٤٠٠٠٠ يورو، لدعم مشاريع خفض الانبعاثات، والتنوع البيولوچي، وتسهيل الوصول إلى وسائل النقل، والتعليم.
• أقرار أولى القوانين الفنية وقوانين السلامة الخاصة بالمركبات التي تعمل بالهيدروچين السائل، مما يمثل خطوة تاريخية نحو منافسة منخفضة الكربون.
• الترحيب بأكثر من ١٠٠٠ مشارك في سلسلة الابتكار المستدام التابعة للاتحاد الدولي للسيارات.
في تشرين الأول/نوڤمبر ٢٠٢٥، أطلق الاتحاد الدولي للسيارات أول إستبيان للاستدامة لأنديته الأعضاء لفهم أولوياتها وتحدياتها بشكل أفضل في مختلف المناطق. واتفقت جميع الأندية الأعضاء على ضرورة أن تضطلع منظمات رياضة السيارات والتنقل بدور ريادي في تعزيز العمل المناخي والتنمية المستدامة.
في ما يتعلق بعملياته خلال العام الماضي، أشار تقرير الاتحاد الدولي للسيارات إلى ما يلي:
• زيادة الانبعاثات المطلقة بنسبة ١٦٪ على أساس سنوي، في ظل زيادة عدد الموظفين وافتتاح مكتب جديد في لندن.
• انخفاض الانبعاثات المتعلقة بالخدمات اللوچستية بنسبة ٢٪، بدعم من شاحنات “دي إتش إل” التي تعمل بوقود الهيدروچين العضوي في جميع سباقات أوروپا.
• انخفاض التأثير الإجمالي للبصمة اللوجستية بنسبة ٢٢٪ من خلال زيادة الاستثمارات في وقود الطيران المستدام.
على الرغم من إحراز تقدم ملحوظ في عدة مجالات تحت التأثير المباشر للاتحاد الدولي للسيارات، فقد شهدت مجالات أخرى زيادات كبيرة في البصمة الكربونية، لا سيما في سفر الموظفين والزوار لحضور المؤتمرات والاجتماعات الإقليمية والجمعيات العمومية.
لا يعني ارتفاع البصمة الكربونية توقف التقدم، بل يؤكد الحاجة إلى استجابة واستراتيچية أكثر تركيزا. ويسلط الضوء على ضرورة تشجيع الخيارات منخفضة الكربون في رياضة السيارات والتنقل، من خلال تعزيز اتخاذ قرارات أفضل بشأن الخدمات اللوچستية والسفر والفعاليات والمشتريات والتعاون في جميع أنحاء النظام البيئي.
لا تخضع جميع الانبعاثات المُبلغ عنها لسيطرة الاتحاد الدولي للسيارات “فيا” بشكل مباشر، ولا تقتصر مسؤولية الاتحاد على تقليل بصمته الكربونية فحسب، بل تشمل أيضاً تمكين الآخرين من تقليل بصمتهم.
وقد مهدت النسخة الأولى من كأس العالم لسباقات الكارتينج تحت مسمى “الوصول والقيادة” التابعة للاتحاد الدولي للسيارات الطريق لعام تاريخي في التنوع والشمول، حيث جمعت أكثر من ١٠٠ متسابق من ٥٠ دولة، و١٥ سائقة، وهو رقم قياسي، عند خط الانطلاق.
في عام ٢٠٢٥، بلغت نسبة السيدات في الاتحاد الدولي للسيارات “فيا” ٣١٪ من إجمالي موظفيه، وشغلت نصفهن تقريبا مناصب قيادية، مما يعكس التقدم المستمر في مجال المساواة بين الجنسين.
نبذة عن الاتحاد الدولي للسيارات (فيا)
الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) هو الهيئة الإدارية المشرفة على رياضة السيارات العالمية واتحاد منظمات التنقل على مستوى العالم. وهو منظمة غير ربحية ملتزمة بدفع عجلة الابتكار ودعم السلامة والاستدامة والمساواة في رياضة السيارات والنقل.
تأسس الاتحاد الدولي للسيارات عام ١٩٠٤، وله مكاتب في باريس ولندن وجنيف، ويضم ٢٤٥ منظمة عضواً في خمس قارات، تمثل ملايين مستخدمي الطرق ومحترفي رياضة السيارات والمتطوعين. تقوم الهيئة بتطوير وإنفاذ اللوائح الخاصة برياضة السيارات، بما في ذلك ست بطولات عالمية تابعة للاتحاد الدولي للسيارات، لضمان أن تكون المسابقات العالمية آمنة وعادلة للجميع.



