تحت رعاية حمدان بن محمد..رالي دبي الدولي “باخا” يحتفي بنسخته العاشرة ويختتم كأس العالم للباخا للسيارات من ٥ إلى ٨ نوڤمبر

خلفان بلهول: ٨٠ حدثاً دولياً هذا الموسم ترسّخ مكانة دبي عاصمةً عالمية للرياضة
عقد من (الباخا) نصف قرن من الإرث يجعلان دبي وجهة دائمة لأبطال العالم
حين تحتضن دبي رياضة فإنها تبقى لتزدهر
نخبة من أبرز المتسابقين الدوليين في الدراجات النارية يتنافسون في دبي، ضمن الجولة قبل الأخيرة من كأس العالم للباخا للدراجات النارية (فيم)
الجولة الختامية من كأس الشرق الأوسط للباها للسيارات (فيا)، والجولة الختامية من بطولة آسيا القارية للباخا للدراجات النارية (فيم)، تضيفان مزيداً من الأهمية إلى المنافسات
دبي فستيڤال سيتي مقراً رئيسياً للحدث وموقعاً لمراسم الانطلاق والختام، فيما تستضيف منطقة القدرة المنافسات الصحراوية على مدار يومين

تحت رعاية سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، يحتفي رالي دبي الدولي “باخا” ٢٠٢٦ بمرور ١٠ أعوام على اعتماد صيغته الحالية، مواصلاً مسيرة عريقة في رياضة المحركات تعود إلى انطلاق رالي دبي للمرة الأولى عام ١٩٧٠.
وتجتمع نخبة من أبرز سائقي ودرّاجي الراليات الصحراوية من مختلف أنحاء العالم في دبي خلال الفترة من ٥ إلى ٨ نوڤمبر، لإسدال الستار على موسمي كأس العالم للباخا للسيارات (فيا) وكأس الشرق الأوسط للباخا للسيارات (فيا) لعام ٢٠٢٦، فيما يستضيف الحدث أيضاً الجولة قبل الأخيرة من كأس العالم للباخا للدراجات النارية (فيم)، والجولة الختامية من بطولة آسيا القارية للباخا للدراجات النارية (فيم).
وتنظم منظمة الإمارات للسيارات والدراجات النارية (EMSO) الحدث، الذي يتخذ مجدداً من دبي فستيڤال سيتي مقراً رئيسياً له، حيث تقام مراسم الانطلاق والختام في فستيڤال باي يومي ٦ و٨ نوڤمبر، فيما تشهد منطقة القدرة مرحلتين صحراويتين حافلتين بالتحديات يومي السبت والأحد، لتشكلا ختاماً مناسباً لمنافسات كأس العالم للباخا للسيارات وكأس الشرق الأوسط للباخا للسيارات.
ويجمع الحدث متسابقين في ٤ فئات: ألتميت، تشالنچر، إس إس ڤي، وستوك، التابعة للاتحاد الدولي للسيارات (فيا)، إلى جانب متسابقي الدراجات النارية والدراجات الرباعية المتنافسين على ألقاب الاتحاد الدولي للدراجات النارية (فيم) ، ويضفي ختام كأس الشرق الأوسط للباخا للسيارات أهمية بالنسبة إلى متسابقي دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط، فيما تتواصل منافسات الاتحاد الدولي للدراجات النارية ضمن مسارات بطولاتها المختلفة.
أكد سعادة خلفان چمعة بلهول، نائب رئيس مجلس دبي الرياضي، أن “رالي دبي الدولي باخا” أصبح في ظل الرعاية الكريمة لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، واحداً من أبرز المحطات على الأجندة العالمية للراليات الصحراوية.
وقال سعادته: “عشر سنوات على انطلاق الحدث بصيغته الحالية، وأكثر من نصف قرن منذ النسخة الأولى من رالي دبي عام ١٩٧٠، تؤكد حقيقة أنه حين تتبنّى دبي رياضةً فإنها تبقى وتزدهر، ولهذا يحرص نخبة أبطال العالم على العودة إليها عاماً بعد عام”.
وأضاف: “تستضيف دبي هذا الموسم أكثر من ٨٠ حدثاً رياضياً دولياً، يرسّخ كلٌّ منها مكانتها عاصمةً عالمية للرياضة، واحتضان الجولة الختامية لكأس العالم للباها التابعة للاتحاد الدولي للسيارات (فيا) رسالة واضحة عن هذا الطموح”.
واستكمل بلهول: “انسجاماً مع الخطة الاستراتيچية لقطاع الرياضة في دبي ٢٠٣٣، نحرص على دعم الفعاليات التي تستقطب العالم إلى دبي، وتفتح الأبواب أمام مواهبنا الوطنية، وتحوّل الجمهور من متفرجين إلى مشاركين”.
واختتم سعادته: “ما يميز الباخا أنه يحمل الرياضة إلى الناس، فبينما يخوض المتسابقون تحدياتهم بين كثبان القدرة الصعبة، تنطلق المنافسات وتُختتم في قلب المدينة، على مقربة من كل مواطن ومقيم وزائر، هذا هو نموذج دبي (منافسات بمستوى عالمي، متاحة للجميع)”.
ويحظى رالي دبي الدولي “باخا” بدعم وتعاون وثيقين من حكومة دبي والجهات الرئيسية التابعة لها، بما في ذلك شرطة دبي، وهيئة الطرق والمواصلات (RTA)، وبلدية دبي، إلى جانب الفطيم تويوتا، الشريك الرسمي للسيارات في الحدث.
من جانبه قال سعادة خالد بن سُليّم، رئيس منظمة الإمارات للسيارات والدراجات النارية: “بينما نحتفل بمرور عشرة أعوام على اعتماد صيغة الباخا لرالي دبي الدولي، فإنها مناسبة لاستذكار التغيير الذي أحدثته الصيغة الجديدة في الحدث والزخم الجديد الذي انطلق معه عام ٢٠١٦”.
وأضاف بن سُليّم: “يظل طموحنا مواصلة الارتقاء بالمستوى الرياضي للحدث، والبناء على الشغف الكبير الذي تحظى به الراليات الصحراوية في المنطقة، حيث نجح الحدث خلال العقد الماضي في بناء طابع وهوية خاصة به، مستنداً إلى إرث عريق لرياضة المحركات يمتد إلى عام ١٩٧٠”.
واستطرد قائلاً: “تحمل نسخة هذا العام أهمية خاصة، إذ نختتم موسمي كأس العالم للباخا للسيارات وكأس الشرق الأوسط للباخا للسيارات، بالتزامن مع استقبال نخبة متسابقي الدراجات النارية والدراجات الرباعية المشاركين في كأس العالم للباخا للدراجات النارية. وستشكل مراحل القدرة اختباراً صعباً للسرعة والتحمل والملاحة، حيث يمكن لخطأ صغير أن يُحدث فارقاً كبيراً في النتيجة”.
واختتم: “تتمثل إحدى أولوياتنا في منظمة الإمارات للسيارات والدراجات النارية في توفير الفرص أمام متسابقي دولة الإمارات والمنطقة لاختبار قدراتهم أمام نخبة المتسابقين على مستوى العالم، وتؤدي المشاركة في رالي دبي الدولي (باخا) دوراً مهماً في تطوير هذه المواهب وتعزيز أسس رياضة المحركات في الإمارات”.
ومنذ اعتماد صيغة الباخا عام ٢٠١٦، استقطب الحدث نخبة من أبرز المتسابقين الدوليين، بالتوازي مع توفير منصة للمواهب الصاعدة من الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط.
وفي نسخة العام الماضي، احتفى الجمهور الإماراتي بمحمد البلوشي بعد إحرازه لقبه الرابع في كأس العالم للباخا للدراجات النارية (فيم)، فيما حقق الأرچنتيني خوان كروث ياكوپيني وملاحه الإسباني داني أوليڤيراس الفوز في منافسات السيارات التابعة للاتحاد الدولي للسيارات (فيا) على متن سيارة تويوتا هايلوكس، بينما فاز الإماراتي عبد العزيز أهلي بفئة الدراجات الرباعية.
وتبدأ الفحوص الإدارية والفنية يوم الخميس ٥ نوڤمبر، قبل إقامة المرحلة الاستعراضية ومراسم الانطلاق يوم الجمعة. وتقام المرحلة التنافسية الأخيرة واحتفالات الختام يوم الأحد ٨ نوڤمبر.
وسيتم الإعلان خلال الأسابيع المقبلة عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بأبرز المتسابقين والمنافسين على ألقاب البطولات وفرص حضور الجماهير.





