تصريح سعادة جمال بن حويرب المدير التنفيذي لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفةاليوم الدولي لمحو الأمية – ٨ سپتمبر ٢٠٢٦

أكَّد سعادة جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، أن اليوم الدولي لمحو الأمية يجسِّد أهمية المعرفة والتعليم في تمكين الإنسان وتعزيز قدرته على مواكبة التحولات المتسارعة، مشيراً إلى أن بناء مجتمعات المعرفة يبدأ بتمكين كل فرد من المهارات التي تتيح له التعلم والمشاركة والإسهام بفاعلية في التنمية وصناعة المستقبل.
وقال سعادته: “لم يعد محو الأمية اليوم مقتصراً على تعليم القراءة والكتابة، بل أصبح مرتبطاً بامتلاك منظومة متكاملة من المهارات التي تمكِّن الإنسان من الوصول إلى المعرفة وفهمها وتقييمها وتوظيفها بوعي. ومع التسارع الكبير في التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي، أصبحت الكفاءة المعرفية والرقمية والتفكير النقدي مقومات أساسية للاندماج الفاعل في المجتمع والاقتصاد”.
وأضاف: “تواصل مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة جهودها في دعم منظومة المعرفة محلياً وإقليمياً وعالمياً، من خلال مبادرات وبرامج متميزة أبرزها “أكاديمية مهارات المستقبل”، التي تهدف إلى بناء مسارات تعليمية ترتكز على تطوير وتنمية مجموعة واسعة من المهارات والقدرات، إلى جانب التعاون مع الجامعات والقطاع الخاص للارتقاء بالتعليم وتعزيز نتائجه وشموليته، ومعالجة أوجه التفاوت في سوق العمل، وردم الفجوات بين الفئات الاجتماعية، وتوفير برامج تعليمية ومهنية لجميع فئات المجتمع وشرائحه.
كما تبرز أيضاً مبادرات أخرى مثل “مركز المعرفة الرقمي”، ومبادرة “بالعربي”، و”برنامج دبي الدولي للكتابة”، وسلسلة “حوارات المعرفة” و”حوارات أكاديمية” وغيرها من المشاريع الرائدة التي تضطلع بدور محوري كمصدر من مصادر التعليم، وتحفيز الابتكار، وتمكين الباحثين والمتخصصين، خصوصاً في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي واستشراف المستقبل، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن الوصول إلى المعرفة حق للجميع، وأن إتاحة المحتوى الموثوق وسهولة الوصول إليه والقدرة على الاستفادة منه تمثِّل ركائز أساسية لبناء مجتمعات متعلمة، قادرة على المشاركة في التنمية ومواجهة تحديات المستقبل”.
واختتم سعادته قائلاً: “إن القضاء على الأمية بمختلف أشكالها مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل جهود الحكومات والمؤسسات التعليمية والمعرفية والمجتمع المدني والقطاع الخاص، إلى جانب تعزيز التعاون العربي والدولي لتبادل الخبرات والتجارب. ومن هذا المنطلق، نجدد التزامنا بمواصلة توسيع جسور المعرفة، ودعم المبادرات التي تفتح آفاق التعلم أمام مختلف الفئات، وترسيخ التعلم مدى الحياة باعتباره ركيزة للتمكين والتقدم”.



