مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة تشارك في الدورة الثامنة والسبعين من معرض فرانكفورت الدولي للكتاب

لتعزيز حضورها على الساحة المعرفية الدولية
تشارك مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب ٢٠٢٦، في دورته الـ ٧٨، التي تُقام خلال الفترة من ٧ إلى ١١ أكتوبر في مدينة فرانكفورت الألمانية.
وتأتي مشاركة المؤسَّسة في إطار جهودها الرامية إلى توسيع حضورها الدولي في المحافل المعنية بالكتاب والمعرفة، والتعريف بأبرز مشاريعها ومبادراتها، إلى جانب تعزيز التواصل والشراكات مع المؤسَّسات والجهات العاملة في قطاعي النشر والمعرفة على المستوى الدولي.
وتستعرض المؤسَّسة خلال مشاركتها عدداً من أبرز مشاريعها ومبادراتها المعرفية، وفي مقدِّمتها «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة»، التي تحتفي بالمبدعين وأبرز الإنجازات المبتكرة في مجالات المعرفة والتنمية البشرية، والتي تُكرِّم الفائزين في دورتها التاسعة خلال شهر نوڤمبر المقبل.
كما تسلِّط المؤسَّسة الضوء على «قمَّة المعرفة»، المنصة العالمية السنوية التي تجمع نخبة من صناع القرار والخبراء والأكاديميين والمبتكرين من مختلف أنحاء العالم، بهدف تبادل الرؤى واستشراف الحلول العملية للتحديات الراهنة والمستقبلية التي تواجه المجتمعات.
وأكَّد سعادة جمال بن حويرب، المدير التنفيذي للمؤسَّسة، أن المشاركة في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب تأتي امتداداً لنهج المؤسَّسة في توسيع نطاق مشاريعها وتعزيز حضورها على الساحة الدولية، كما تعكس حرصها على تطوير علاقاتها وشراكاتها مع أبرز الجهات والمؤسَّسات المعنية بالمعرفة والنشر حول العالم.
وقال سعادته: «تجسِّد مشاركتنا في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب حرصنا الدائم على حضور مشاريعنا ومبادراتنا المعرفية في أبرز المحافل والمنصات العالمية المعنية بالفكر والمعرفة، وبناء شراكات فاعلة مع المؤسسات الدولية الرائدة، بما ينسجم مع رؤيتنا في دعم إنتاج المعرفة ونشرها وإتاحتها لمختلف المجتمعات والفئات. ونتطلع من خلال هذه المشاركة إلى نقل تجربتنا المعرفية من دبي إلى العالم، وتعزيز مكانة الإمارات مركزاً رائداً للفكر والمعرفة والإبداع».
وتستعرض المؤسَّسة كذلك مستجدات مشروع «مركز المعرفة الرقمي»، الذي يُعد من أكبر المراكز الرقمية الحاضنة للمحتوى العربي، ويواكب متطلبات العصر واحتياجات الأجيال الجديدة في نشر المعرفة العربية وإيصالها إلى العالم، بما يسهم في الحفاظ على حضورها ومكانتها ضمن المشهد المعرفي العالمي. ويضم المركز حالياً أكثر من ٣٨ مليون مادة رقمية وما يزيد على مليونين ونصف المليون عنوان.
كما تسلِّط المؤسَّسة الضوء على شراكتها مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من خلال «مشروع المعرفة العالمي»، الذي يهدف إلى الإسهام في بناء مجتمعات المعرفة وتحقيق التنمية المستدامة في المنطقة العربية وخارجها. ويتضمن المشروع عدداً من المنتجات والفعاليات المعرفية، من أبرزها «مؤشِّر المعرفة العالمي» و«أكاديمية مهارات المستقبل»، بما يعكس جهود المؤسَّسة في دعم إنتاج المعرفة ونشرها وإتاحتها، وتنمية رأس المال البشري عبر تزويده بالمهارات اللازمة، وتطوير مبادرات تسهم في بناء مجتمعات قائمة على المعرفة والابتكار وصناعة مستقبل أكثر استدامة.





