محمد بن سُليّم رئيس الاتحاد الدولي للسيارات “فيا” يُشيد بسباق جائزة موناكو الكبرى للفورمولا واحد واصفاً إياه بأحد “أروع جواهر” رياضة السيارات العالمية

بن سُليّم: “سباق مونتي كارلو يُذكّرنا بقوة بما يجعل هذه الرياضة مميزة للغاية”
صرّح معالي محمد بن سُليّم، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات “فيا”، بأنّ مزيجاً فريداً من الخصائص يجعل سباق جائزة موناكو الكبرى للفورمولا واحد برعاية لوي فويتون الذي يُقام نهاية هذا الأسبوع، أحد أكثر الأحداث المرموقة والمتميّزة في رزنامة رياضة السيارات العالمية.
سيحضر بن سُليّم السباق، حيث تُقدّم شوارع حلبة مونتي كارلو الرائعة اختباراً صعباً جديداً لمهارة السائقين ودقتهم الفنية والكفاءة القيادية.
ويُمثّل سباق يوم الأحد الجولة الأوروپية الأولى من الموسم، مما يُؤكّد على الأهمية الدائمة لموناكو مع دخول بطولة العالم للفورمولا واحد حقبة جديدة من ناحية القوانين.
قال محمد بن سُليّم رئيس الاتحاد الدولي للسيارات “فيا”: “يُعدّ سباق جائزة موناكو الكبرى جوهرة من جواهر رياضة السيارات العالمية. فهوخه يُمثّل إرثاً عريقاً، وتميّزاً، ودقةً، وشغفاً، ولا يزال يأسر خيال الجماهير في جميع أنحاء العالم”.
وأضاف: “مع دخول البطولة فصلاً جديداً هاماً في عام ٢٠٢٦، تُقدّم موناكو تذكيراً قوياً بما يجعل هذه الرياضة مميزة للغاية: سائقون من الطراز العالمي، وهندسة متطورة، وفرق ملتزمة، والعمل الاستثنائي الذي يقوم به المسؤولون والمتطوعون والمنظمون الذين يجعلون التسابق ممكناً”.
وأعرب بن سُليّم عن تقديره للعديد من الأشخاص الذين ساهموا في إنجاح هذا الحدث الأيقوني، قائلاً: “يعتمد نجاح كل سباق على تفاني مسؤولي الاتحاد الدولي للسيارات “فيا”، والمنظمين المحليين، والمتطوعين، والحكام، والفرق، والشركاء.
“يُعدّ سباق موناكو من أكثر فعاليات رياضة السيارات العالمية تعقيداً من حيث التنظيم، وأودّ أن أشكر كل من ساهم باحترافيته وإلتزامه في ضمان بقاء هذا المكان معياراً للتميّز”.
ومع استمرار نمو بطولة العالم للفورمولا واحد المنضوية تحت لواء الاتحاد الدولي للسيارات “فيا” عالمياً، يركّز “فيا” على تعزيز مكانته على المدى الطويل وضمان منافسة عالمية المستوى والارتقاء بمستوى السلامة والاستدامة، ودعم التطوير المستمر لرياضة السيارات على جميع المستويات.
نبذة عن الاتحاد الدولي للسيارات (فيا)
الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) هو الهيئة الإدارية المشرفة على رياضة السيارات العالمية واتحاد منظمات التنقل على مستوى العالم. وهو منظمة غير ربحية ملتزمة بدفع عجلة الابتكار ودعم السلامة والاستدامة والمساواة في رياضة السيارات والنقل.
تأسس الاتحاد الدولي للسيارات عام ١٩٠٤، وله مكاتب في باريس ولندن وجنيف، ويضم ٢٤٥ منظمة عضواً في خمس قارات، تمثل ملايين مستخدمي الطرق ومحترفي رياضة السيارات والمتطوعين. تقوم الهيئة بتطوير وإنفاذ اللوائح الخاصة برياضة السيارات، بما في ذلك ست بطولات عالمية تابعة للاتحاد الدولي للسيارات، لضمان أن تكون المسابقات العالمية آمنة وعادلة للجميع.



