دي چانانطونيو ينتزع صدارة تجارب موتو چي پي في قطر برقم قياسي جديد.. وماركيث ومارتين إلى حصة التأهيل الثانية مباشرة

فرض الإيطالي فابيو دي چانانطونيو، دراج فريق پرتامينا إنديورو ڤي آر ٤٦ رايسينج، سيطرته على التجارب الرسمية لفئة موتو چي پي، ضمن منافسات جائزة قطر الكبرى للدراجات النارية على حلبة لوسيل الدولية، بعدما سجل زمناً قياسياً جديداً بلغ ١:٥٠.٤٠٦ دقيقة، ليحسم صدارة التجارب ويؤكد جاهزيته لمنافسات السبت التي تتضمن سباق السرعة.

وقدم دي چانانطونيو أداءً استثنائياً تحت الأضواء الكاشفة، متفوقاً بفارق ٠.١٤٢ ثانية على الإسپاني مارك ماركيث، دراج فريق دوكاتي لينوڤو، الذي حل في المركز الثاني، بينما جاء الإيطالي ماركو بيتزيكي، دراج فريق أپريليا رايسينج، في المركز الثالث، ليقود دراجات أپريليا إلى مقدمة الترتيب.

وشهدت التجارب منافسة قوية بين دراجي المصانع الكبرى، حيث نجح دي چانانطونيو في تحسين أزمنته بصورة متواصلة، قبل أن ينجح في تسجيل الرقم القياسي الجديد للحلبة خلال المراحل الأخيرة من الحصة.

أپريليا تفرض حضورها.. ومارتين يستعيد مستواه
قدمت دراجات أپريليا أداءً قوياً منذ بداية التجارب، بقيادة ماركو بيتزيكي الذي كان من أوائل الدراجين الذين فرضوا أنفسهم في مقدمة الترتيب، ونجح في الحفاظ على سرعته خلال محاولاته المتتالية.

ولم يقتصر التألق على بيتزيكي، إذ نجح الإسپاني خورخي مارتين، زميله في فريق أپريليا رايسينج وبطل العالم لعام ٢٠٢٤، في استعادة مستواه بعد غيابه عن معظم منافسات جائزة ماليزيا الكبرى، ليحجز مقعده مباشرة في المرحلة الثانية من التصفيات التأهيلية، بعدما أنهى التجارب في المركز السابع.

كما تألق دراجا فريق سوپرفايل تراكهاوس موتو چي پي، الياپاني آي أوجورا والإسپاني راؤول فرنانديس، حيث نجح كلاهما في التواجد ضمن المراكز المؤهلة مؤقتاً إلى مرحلة التأهيل الثانية، قبل أن ينهي أوجورا التجارب في المركز التاسع، وفرنانديس في المركز الخامس.

مشكلة فنية لماركيث.. وعودة قوية إلى الحلبة
واجه مارك ماركيث، دراج دوكاتي، مشكلة فنية مفاجئة عندما تعرضت سلسلة نقل الحركة في دراجته للانفصال، قبل أقل من ٣٠ دقيقة على نهاية التجارب، ما اضطره إلى العودة إلى منطقة الصيانة والتوقف لفترة قبل استئناف مشاركته.

وكان ماركيث قد بدأ الحصة بصورة قوية، ونجح في تصدر الترتيب في إحدى مراحلها، قبل أن يتعرض للمشكلة الفنية، لكنه عاد إلى الحلبة قبل ١٨ دقيقة من النهاية، ونجح في استعادة سرعته سريعاً.

وقبل نحو ١٥ دقيقة من نهاية التجارب، سجل ماركيث زمناً قدره ١:٥٠.٩٢٥ دقيقة، ليصبح أول دراج يكسر حاجز الدقيقة و٥١ ثانية خلال عطلة نهاية الأسبوع، قبل أن يتجاوزه دي چانانطونيو في المحاولة الأخيرة.

وجاء فرانتشيسكو بانيايا، زميل ماركيث في دوكاتي، في المركز الرابع، بينما احتل راؤول فرنانديس المركز الخامس، وإينيا باستيانيني المركز السادس، متقدماً على مارتين في المركز السابع.

أكوستا أبرز الغائبين عن التأهل المباشر
على الجانب الآخر، كان الإسپاني پيدرو أكوستا، دراج فريق ريدبُل كيه تي إم فاكتوري رايسينج، أبرز الأسماء التي أخفقت في التأهل المباشر إلى حصة التأهيل الثانية، بعدما أنهى التجارب في المركز الرابع عشر، ليضطر إلى خوض المرحلة الأولى من التصفيات.

وجاء فيرمين ألديجير في المركز الحادي عشر خلال عودته للمنافسات، بينما احتل فرانكو موربيديلي، صاحب منصة التتويج على حلبة لوسيل في ٢٠٢٥، المركز الثاني عشر، وجاء لوكا ماريني في المركز الثالث عشر.

كما واجه الإسپاني ماڤريك ڤينياليس مشكلة فنية أثرت على مشاركته، لينهي التجارب في المركز الخامس عشر، متقدماً على إيكر ليكوينا في المركز السادس عشر، وديوجو مورييرا في المركز السابع عشر، وچيك ديكسون في المركز الثامن عشر.

ومن اللافت تقارب مستويات الدراجين، حيث لم يتجاوز الفارق بين جميع المشاركين ثانيتين، ما ينذر بمنافسة مفتوحة خلال التصفيات التأهيلية.

السبت.. سباق السرعة والتصفيات على صفيح ساخن
وبهذه النتائج، حجز دي چانانطونيو وماركيث وبيتزيكي وبانيايا وفرنانديس ومارتين وزاركو وأوجورا وبيندر وباستيانيني مقاعدهم مباشرة في المرحلة الثانية من التصفيات التأهيلية.

وتتجه الأنظار إلى يوم السبت، الذي يشهد استكمال المنافسات بإقامة التصفيات التأهيلية وسباق السرعة، وسط ترقب لمواجهة جديدة بين ماركيث ومنافسيه، خصوصاً في ظل أهمية النقاط التي يمكن حصدها في سباق السرعة ضمن صراع بطولة العالم لموسم ٢٠٢٦.





